السيد الخميني

226

الرسالات الفقهية والأصولية (موسوعة الإمام الخميني 20)

وآمرك أن تستعمل التقيّة في دينك 42 والتقيّة في كلّ شيء إلّافي النبيذ والمسح على الخُفّين 12 واللَّه ما ذلك عليه ، وما له إلّاما مضى عليه عمّار بن ياسر . . . 20 واللَّهِ ما عُبد اللَّهُ بشيء . . . 43 واللَّه ما عُبد اللَّه بشيء أحبّ إليه من الخباء 57 وأمّا الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار ، فإنّ اللَّه نهى المؤمن . . . 39 وإنّ إظهارك براءتك منّا عند تقيّتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا . . . 20 وإنّما يحسب للعبد من صلاته التي ابتدأ في أوّل صلاته 108 ، 124 وإيّاك ثمّ إيّاك أن تترك التقيّة التي أمرتك بها . . . 20 وتفسير ما يتّقى : مثل أن يكون قوم سوءٍ ظاهر حكمهم وفعلهم . . . 10 ، 36 وصلّوا معهم في مساجدهم 47 وعلّمنا واللَّه 37 وعليكم بمجاملة أهل الباطل ؛ تحمّلوا الضيم منهم ، وإيّاكم ومماظّتهم 40 وعليه أن يدين اللَّه في الباطن بخلاف ما يظهر 40 وقد أذنتُ لكم في تفضيل أعدائنا إن ألجأك الخوف إليه 20 ولا يجوز أن تقول في التشهّد الأوّل : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين 91 ويجلس قدر ما يقول . . . 65 هذا أمر شديد لن تستطيعوا ذلك ، قد أنكح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وصلّى . . . 48 هو حين يتوضّأ أذكر منه حين يشكّ 78 هي التي قمت فيها : إذا كنت قمت وأنت تنوي فريضة ثمّ دخلك الشكّ 108 هي التي قمت فيها ولها 124 هي على ما افتتح الصلاة عليه 108 يا أبا عمر ، إنّ تسعة أعشار الدين في التقيّة ، ولا دين لمن لا تقيّة له 39